وما غربت [1] ، ومن مات وهو يبغضك مات ميتة الجاهلية وحوسب بعمله في الاسلام [2] . ( 106 ) وبآخر عن أبي عبد الله الجدلي قال : قال لي علي عليه السلام : يا أبا عبد الله ألا أخبرك بالحسنة التي من جاء أمن من فزع يوم القيامة ، والسيئة التي من جاء بها ( أ ) كبه الله لوجهه في النار ؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين . قال عليه السلام : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا . ( 107 ) عن أبي جعفر عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لعلي عليه السلام : يا علي قل : اللهم ( اجعل لي عندك عهدا ) واقذف لي الود في صدور المؤمنين . فقالها ، فأنزل الله عز وجل : ( إن الذين أمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) ( 3 ) .
[1] وذكر المتقى في كنز العمال هكذا : بالأمن والأمان وآمنه يوم الفزع . [2] وذكر أيضا : مات ميتة الجاهلية ويحاسبه الله بما عمل في الاسلام . ( 3 ) مريم : 96 .