في القسمة ، يقال من القسوط ، رجل قاسط : اي مائل عن الحق ، ومن الأقساط ، رجل مقسط : أي عدل ، وإذا حكم بالعدل قيل : أقسط ، والقسط : التعديل بالحق ، يقال : أخذ كل إنسان قسطه : أي حصته بالعدل ، ومن القسوط قول غزالة للحجاج : [1] إنك عادل قاسط : أي تعدل عن الحق ، فتشرك به . وتقسط عن الحق : أي تميل عنه . فقيل لأصحاب معاوية قاسطون : لميلهم عن الحق الذي مع علي عليه السلام إلى الباطل الذي عليه معاوية . وقال عليه السلام : وأمرني أن أقاتل المارقين ( وهم الخوارج ) . والمروق : الخروج من الشئ ، وهذا اسم نحله رسول الله صلى الله عليه وآله للخوارج ، وقد ذكرهم ، فقال : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
[1] وقد نقل المؤرخون هذا القول للشهيد البطل سعيد بن جبير في محادثة جرت بينه وبين الحجاج بن يوسف الثقفي في مجلسه . ( راجع أعيان الشيعة مجلد 7 / 235 ) .