responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 397


وزيارتهم سنة [1] .
5 - وفي الدعائم : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه سئل عن شاة تذبح قائمة ؟
قال : لا ينبغي ذلك ، السنة أن تضجع وتستقبل بها القبلة [2] .
6 - وفي تحف العقول : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [3] .
ورواه النوري في المستدرك عن الطبرسي في المشكاة [4] .
7 - في مجمع البيان : وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا سمع صوت الرعد قال : سبحان من يسبح الرعد بحمده [5] .
8 - وفيه : وروى سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا سمع الرعد والصواعق قال : " اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك " [6] .
9 - وفيه : كان ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر أمامه " أصحاب الأخدود " تعوذ بالله من البلاء [7] .
10 - وفي الفقيه : وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا هبت ريح صفراء أو حمراء أو سوداء ، تغير وجهه واصفر ، وكان كالخائف الوجل ، حتى تنزل من السماء قطرة من مطر فيرجع إليه لونه ويقول : جاءتكم بالرحمة [8] .
11 - وفي أمالي الشيخ الطوسي : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأى ناشئا ترك كل شئ .
وقال : اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه ، فان ذهب حمد الله ، وان أمطر قال : " اللهم ناشئا نافعا " . الناشئ : السحاب [9] .
12 - وفي الدعائم : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا انكسفت الشمس والقمر قال للناس : اسعوا إلى مسجدكم [10] .



[1] عنه المجلسي في البحار 96 : 234 . ولم نظفر عليه في المصدر .
[2] دعائم الإسلام 2 : 179 .
[3] تحف العقول : 446 .
[4] المستدرك 8 : 458 ، ومشكاة الأنوار : 173 .
[5] مجمع البيان 6 : 283 .
[6] مجمع البيان 6 : 283 .
[7] مجمع البيان 10 : 465 .
[8] من لا يحضره الفقيه 1 : 547 .
[9] أمالي الطوسي 1 : 128 .
[10] دعائم الإسلام 1 : 200 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 397
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست