responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 316


إلى المأمون قال : والإجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة [1] .
أقول : أي جميع الصلاة في الليل والنهار فريضة أو تطوعا .
69 - في مجمع البيان : باسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه السورة - الكوثر - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل ( عليه السلام ) ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي ؟ قال : ليست بنحيرة ، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت ، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، فإن لكل شئ زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة [2] .
وروي هذا المعنى في الدر المنثور [3] .
70 - وعن التهذيب : بإسناده عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الأذان في المنارة أسنة هو ؟ فقال : إنما كان يؤذن للنبي ( صلى الله عليه وآله ) في الأرض ولم يكن يومئذ منارة [4] .
71 - وعن الفقيه : بإسناده عن الحسن بن السري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
من السنة إذا أذن الرجل أن يضع إصبعيه في اذنيه [5] .
وروي هذا المعنى في التهذيب أيضا [6] .
72 - وفي التهذيب : بإسناده عن ابن سنان قال : سألته عن النداء قبل طلوع الفجر ؟ قال : لا بأس ، وأما السنة مع الفجر [7] .
73 - وفي الدعائم : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا انكسفت الشمس أو القمر قال للناس : اسعوا إلى مساجدكم [8] .
74 - وفية : والسنة أن تصلي في المسجد إذا صلوا في جماعة [9] .



[1] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 122 ، وسائل الشيعة 4 : 758 .
[2] مجمع البيان 10 : 550 ، سورة الكوثر .
[3] الدر المنثور 6 : 403 ، سورة الكوثر .
[4] تهذيب الأحكام 2 : 284 ، وسائل الشيعة 4 : 640 .
[5] الفقيه 1 : 284 ، وسائل الشيعة 4 : 641 .
[6] تهذيب الأحكام 2 : 284 .
[7] تهذيب الأحكام 2 : 53 .
[8] دعائم الإسلام 1 : 200 .
[9] دعائم الإسلام 1 : 202 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست