نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 253
وروي هذا المعنى في الجعفريات [1] . 15 - وفيه : بإسناده عن علي بن يقطين قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء ولا الطيلسان ، وحل أزرارك ، وبذلك سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جرت ، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وليقرأ : فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي [2] الحديث . ورواه الصدوق في العلل ، والشيخ الطوسي في التهذيب [3] . 16 - وفيه : بإسناده عن عمر بن أذينة قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يطرح التراب على الميت فيمسكه ساعة في يده ثم يطرحه ولا يزيد على ثلاثة أكف ، قال : فسألته عن ذلك فقال : يا عمر كنت أقول : " إيمانا وتصديقا ببعثك ، هذا ما وعد الله ورسوله - إلى قوله - : تسليما " هكذا كان يفعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبه جرت السنة [4] . 17 - في قرب الإسناد : عن علي ( عليه السلام ) : والسنة يرش على القبر الماء [5] . 18 - في التهذيب : بإسناده عن موسى بن أكيل النميري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : السنة في رش الماء على القبر أن يستقبل القبلة ويبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل ، ثم يدور على القبر من الجانب الآخر ، ثم يرش على وسط القبر ، فكذلك السنة فيه [6] . 19 - وفي فقه الرضا : والسنة أن القبر يرفع أربع أصابع مفروجة من الأرض ، وإن كان أكثر فلا بأس ، ويكون مسطحا ، ولا يكون مسنما [7] . 20 - وفي الكافي : بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما قتل جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ( عليها السلام ) أن تتخذ طعاما