responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 197


عبد الله ( عليه السلام ) [1] .
4 - وفي الكافي : بإسناده عن ابن القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أوى إلى فراشه قال : اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت ، فإذا قام من نومه قال : الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور [2] الحديث .
ورواه الصدوق في الفقيه ، والطبرسي في المكارم [3] .
5 - وفي الكافي : بإسناده عن محمد بن مروان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أخبركم بما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول إذا أوى إلى فراشه ؟ قلت : بلى ، قال : كان يقرأ آية الكرسي ويقول : بسم الله آمنت بالله وكفرت بالطاغوت ، اللهم احفظني في منامي وفي يقظتي [4] .
6 - وفي المكارم : وكان ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما يتوسد وسادة له من أدم ، حشوها ليف ، ويجلس عليها [5] .
7 - وفيه : كان ( صلى الله عليه وآله ) إذا راعه شئ في منامه قال : هو الله الذي لا شريك له - إلى أن قال : - وإذا قام للصلاة قال : الحمد لله نور السماوات والأرض والحمد لله قيوم السماوات والأرض ، والحمد لله رب السماوات والأرض ومن فيهن ، أنت الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق ، والنار حق والساعة حق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت وإليك أنيب ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت إلهي لا إله إلا أنت . ثم يستاك قبل الوضوء [6] .
وهنا روايات أخرى تأتي في باب الأدعية إن شاء الله تعالى .
8 - وفي فلاح السائل : عن الحسن بن علي العلوي ، عن علي بن محمد بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) قال : لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال : الطهارة ، وتوسد اليمين ، وتسبيح الله ثلاثا وثلاثين ، وتحميده ثلاثا وثلاثين ، وتكبيره أربعا



[1] تحف العقول : 101 ، والمحاسن : 53 .
[2] الكافي 2 : 539 .
[3] الفقيه 1 : 480 ، ومكارم الأخلاق : 39 .
[4] الكافي 2 : 536 .
[5] مكارم الأخلاق : 38 .
[6] مكارم الأخلاق : 292 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست