responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 189


5 - وفيه : عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كره أن يدخل بيتا مظلما إلا بسراج [1] .
6 - وفيه : عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يستحب إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون ذلك في ليلة الجمعة [2] الحديث .
7 - وفي الدعائم : عن علي ( عليه السلام ) قال : من السنة إذا دخلت في المسجد أن تستقبل القبلة [3] .
8 - وفي التهذيب : بإسناده عن جراح المدائني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث قال : لا تصوروا سقوف البيوت فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كره ذلك [4] .
9 - روى الشيخ محب الدين الطبري : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان له ديك أبيض وكانت الصحابة يسافرون بالديكة لتعرفهم أوقات الصلاة [5] .
10 - وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقتنيه في البيت والمسجد [6] .
11 - إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يعجبه النظر إلى الأترج والحمام الأحمر [7] .
12 - وفي أخرى عن عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعجبه النظر إلى الخضرة وإلى الحمام الأحمر [8] .
13 - كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يأتي دار قوم من الأنصار ودونه دور لا يأتيها فشق عليهم ذلك فكلموه ، فقال : إن في داركم كلبا ، قالوا : فإن في دارهم سنورا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : السنور سبع [9] .
14 - في الكافي : بإسناده عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس حين يدخل [10] .



[1] الكافي 6 : 534 .
[2] الكافي 3 : 413 ، وتهذيب الأحكام 3 : 4 .
[3] دعائم الإسلام 1 : 148 ، وفي بحار الأنوار 83 : 380 .
[4] تهذيب الأحكام 1 : 461 .
[5] بحار الأنوار 65 : 7 .
[6] بحار الأنوار 65 : 7 .
[7] بحار الأنوار 65 : 26 .
[8] بحار الأنوار 65 : 26 .
[9] بحار الأنوار 65 : 67 .
[10] الكافي 2 : 662 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست