responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 181


4 - في المكارم : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من السنة لبس نعل اليمين قبل اليسار ، وخلع اليسار قبل اليمين [1] .
5 - وفيه : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث قال : إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم ، فإنه أروح لأقدامكم ، وإنها سنة جميلة [2] .
6 - وفيه : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من السنة الخف الأسود ، والنعل الصفراء [3] .
7 - وفيه : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكتان من لباس الأنبياء [4] .
8 - وفي دعائم الإسلام : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه كره الحمرة في اللباس [5] .
9 - وفي الفقيه : عن محمد بن قيس عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) في حديث قال : وكان له ( صلى الله عليه وآله ) فسطاط يسمى " الكن " [6] الحديث .
10 - وفي المناقب : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يلبس يوم الجمعة برده الأحمر ، ويعتم بالسحاب ، ودخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء ، وكانت له ربعة فيها مشط عاج ومكحلة ومقراض وسواك - إلى أن قال : - وتوفي ( صلى الله عليه وآله ) في إزار غليظ من هذه اليمانية وكساء يدعى بالملبدة . وكان له سرير أعطاه أسعد بن زرارة ، وكان منبره ثلاثة مراقي من الطرفاء استعملت امرأة لغلام لها نجار اسمه ميمون ، وكان مسجده بلا منارة ، وكان بلال يؤذن على الأرض [7] .
11 - في الكافي : عن ابن القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت له ملحفة مورسة يلبسها في أهله حتى يردع على جسده [8] .
12 - وفيه : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كنا نلبس المعصفر في البيت [9] .



[1] مكارم الأخلاق : 123 .
[2] مكارم الأخلاق : 124 .
[3] مكارم الأخلاق : 125 .
[4] مكارم الأخلاق : 104 .
[5] دعائم الإسلام 2 : 160 .
[6] الفقيه 4 : 178 .
[7] مناقب آل أبي طالب 1 : 171 .
[8] الكافي 6 : 448 .
[9] الكافي 6 : 448 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست