responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسائل في دراية الحديث نویسنده : أبو الفضل حافظيان البابلي    جلد : 1  صفحه : 401


الأصل الرابع : أقسام أُخر لخبر الآحاد

الأوّل : المقبول

الثاني : المشهور

وبعض العامّة حكم بأنّه لا يبلغ ، وبعضهم حكم ببلوغه .
والذي أقوله : إنّ هذا الأمر يختلف جدّاً بحسب تفاوت الرواة في المدح ، وبحسب تكثّر الطرق وقلّتها ، وبحسب المتن من حيث موافقته لعمومات الكتاب أو السنّة أو عمل العلماء أو نحو ذلك .
فقد يساوي الحسنُ إذا تكثّرتْ طرقه الصحيحَ ، أو يزيد عنه إذا كان ذا مرجّحات أُخر ؛ لأنّ مدار ذلك على غلبة الظنّ بصدق مضمونه التي هي مناط العمل ، وإن كان لا يسمّى في العرف صحيحاً .
واعلم أنّ ما يقارب الصحيح عندنا في الاحتجاج ما رواه عليّ بن إبراهيم عن أبيه ؛ لأنّ أباه ممدوحٌ جدّاً ، ولم نَرَ أحداً من أصحابنا نصَّ على ثقته ، ولكنّهم وثّقوا ابنه ، بل هو عندنا من أجلاّء الأصحاب ، وأكثر رواياته عن أبيه .
أصل [ 4 ] هذا التقسيم الذي قسّمناه هو أصل التقسيم عند أصحابنا والعامّة لكن بإسقاط الموثّق .
وقد ينقسم إلى أقسام أُخرى باعتبار ما يعرض له ، فتختلف ألقابُه ، وهو أنواعٌ :
الأوّل : المقبول وهو : ما تلقّاه العلماء بالقبول والعمل بمضمونه من أيّ الأقسام كان ، ويجب العمل بمضمونه عندهم ، وذلك كحديث عمر بن حنظلة ( 1 ) .
الثاني : المشهور وهو : ما زاد رواته على ثلاثة أو اثنين عند بعضهم ، ويسمّى : " المستفيض " أيضاً ، وقد يُطلق على ما اشتهر العمل به بين الأصحاب .


1 . المروي في الكافي 1 : 68 ح 10 ووسائل الشيعة 18 : 98 طبعة الربّاني ، وانظر شرح البداية للشهيد 46 - 47 ، ومنتقى الجمان 1 : 17 .

نام کتاب : رسائل في دراية الحديث نویسنده : أبو الفضل حافظيان البابلي    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست