ورواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين ( 1 ) ، ورواه ابن المغازلي بثلاث طرق ، ثمّ قال : رواه عن النبيّ نحو مائة رجل ( 2 ) . وتأويل المتوغّلين في بُغضِهِ والانحرافِ عنه لهذا الحديث ، كتغطية وجه النهار . وباب مدينة العلم ، كما اشتهر نقله بين كلّ الفرق . ( 3 ) وأقضى الصحابة ، بنصّ الرسول ، كما اشتهر في النقل أيضاً . ( 4 ) وممدوح الله بآية التطهير ، وباقي الآيات التي جاءت فيه ، حتّى روى مجاهد أنّه نزل في حقّ عليّ ( عليه السلام ) بخصوصه سبعون آية ( 5 ) . وروى أحمد بن حنبل عن ابن عبّاس أنّه قال : ما من آية فيها : ( الَّذِينَ آمَنُواْ ) إلاّ
1 . لم أجده في مطبوعة الحميدي . 2 . نقله عن ابن المغازلي في غاية المرام : 81 الحديث 27 - 43 . 3 . مستدرك الحاكم 3 : 127 ؛ تفسير القمّي 1 : 68 ؛ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : 123 ، ح 82 . 4 . الكافي 7 : 408 . كتاب القضاء والأحكام ، باب من حكم بغير ما أنزل الله U ح 5 ، وكنز العمّال 11 : 641 ، ح 33121 . 5 . روى الحاكم الحسكاني ، عن أبي غسّان - وهو مالك بن إسماعيل النَهْدِيّ - عن عبد السلام بن حرب ، عن عبد العزيز بن سِياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : صنع لنا يُوسف بن ماهك حماماً وطعاماً ، ومعنا مجاهد وطاووس وعطاء ، فَبُدئَ بطاووس فَطُلّيَ . فقال مجاهد : لقد نزلت في علي سبعون آية ما شركه فيها أحد . فقال عطاء : ما رأى ذلك أصحابه له ! فثبت إلى طاووس ، فقال : يا بن السوداء ، اغسلوا عنّي ، لأكُوننّ أنا وهو اليوم حديثاً لأهل مكّة . قال : فلم نزل به حتّى سَكَنَ . قال الحسكاني : ورواه أبو عبد الله الحسين بن الحكم الحبريّ في تفسيره ، عن مالك بن إسماعيل به سواء . ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 45 - 46 رقم 64 وهو أوّل حديث نقله عن كتاب الحبري باسم " تفسير الحبريّ " . ورواه محمّد بن سليمان في مناقبه برقم ( 528 ) قال : أحمد بن سليمان قال : حدّثنا محفوظ بن أبي نوبة قال : حدّثنا عبيد الله بن موسى بن عبد العزيز . . . وفيه : فبلغ ذلك طاووساً .