وأمّا عليٌّ : فهو أبو الحسن بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم ، وأبو طالب وعبد الله أخوان للأبوين . وأُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم . وهو وإخوته أوّل هاشمي ولد بين هاشميّين . ولد يومَ الجمعة ثالث عشر رجب ، وروي : سابع شعبان ، بعد مولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بثلاثين سنة . ( 1 ) واصطفاه الله إليه واختار له جواره قتيلا بالكوفة ، ليلةَ الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة أربعين ، عن ثلاث وستّين سنة . ودفن بالغريّ من نجف الكوفة بمشهده الآن . وأمّا الحسن ابنه : فهو الإمام الزكيّ أبو محمّد سيّد شباب أهل الجنّة . ولد بالمدينة يومَ الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنين من الهجرة . وقال المفيد : سنة ثلاث ( 2 ) . واصطفاه ربّه إليه مسموماً في المدينة أيضاً يومَ الخميس سابع صفر سنة سبع أو ثمان وأربعين ، وقيل : سنة خمسين من الهجرة ، عن سبع وأربعين سنة . ( 3 ) وأمّا أخوه الحسين : فهو أبو عبد الله ( عليه السلام ) الشهيدُ المظلومُ . ولد بالمدينة آخرَ شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة . وقيل : يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان . ( 4 ) وقال المفيد : لخمس
1 . رواه الشيخ في مصباح المتهجّد : 852 . 2 . الإرشاد للمفيد 2 : 5 . 3 . قاله ابن شهرآشوب في المناقب 4 : 29 ؛ والإربلي في كشف الغمّة 1 : 52 ؛ والطبرسي في إعلام الورى 1 : 403 . 4 . حكاه الشهيد في الدروس الشرعيّة 2 : 8 .