2 - أوّل من ألّف في علم الدراية من علماء الشيعة هو الشهيد الثاني
3 - اسم الكتاب
وطاب رمسه - جاء بكتاب قد أخذ السبق في السباق . وهو مع صغر حجمه حاو لأكثر مسائل العلم . آجره ربه بهذه الخدمة للدين والمذهب . ( 1 ) 2 - من المشهور أنّ أوّل من ألّف في علم الدراية من علماء الشيعة هو الشهيد الثاني . وإليك أسماء بعض الكتب التي ذكرت ذلك : أ : الدرّ المنثور 2 : 188 . ب : أمل الآمل 1 : 85 . ج : رياض العلماء 2 : 368 ، 369 . د : روضات الجنّات 3 : 376 . ه : ريحانة الأدب 3 : 280 . و : معجم رجال الحديث 7 : 372 . وبالرغم من عدم ثبوت ذلك ، إلاّ أنّه ليس ثمّة شكّ في أنّ أوّل من جمع أكثر مسائل هذا العلم وتقدّم على سلفه في هذا المضمار ، ورتّب أُصوله على نهج بديع ، وصار كتابه مصدراً يرجع إليه فحول العلماء ، هو الشهيد الثاني ، قدّس الله نفسه الزكيّة . وكلّ من جاء بعده من المؤلّفين في علم الدراية فإنّما وَرَدَ من شرعته ، وسار على منهجه ، واتّبع طريقه ، جزاه الله خير الجزاء . 3 - اسم الكتاب : لم يذكر الشهيد الثاني اسماً لكتابه هذا لا في أوّله ولا في آخره ، والعلماء من بعده كثيراً ما يطلقون عليه شرح البداية ، كابن العودي في الدرّ المنثور 2 : 188 ، والشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين : 35 ، ويطلقون عليه أيضاً شرح بداية الدراية ، كما في الذريعة 13 : 124 / 398 ، ومنهم من سمّاه بداية الدراية كالمامقاني في مقباس الهداية 1 : 45 و 51 ؛ بينما البداية اسمٌ للمتن دون الشرح ، ومنهم من سمّاه الرعاية في علم الدراية كالمطبوع في
1 . شرح البداية : 13 المقدّمة ، بتحقيق : عبد الحسين محمّد علي البقّال .