نام کتاب : رسائل في حديث رد الشمس نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 82
ترجمته فيه ، وممن وقع له ذلك الإمام عبد الغافر الفارسي في ( تاريخ نيسابور ) وياقوت الحموي في ( معجم الأدباء ) ولسان الدين ابن الخطيب في ( تاريخ غرناطة ) ، والحافظ تقي الدين الفاسي في ( تاريخ مكة ) والحافظ أبو الفضل بن حجر في ( قضاء مصر ) وأبو شامة في ( الروضتين ) ، وهو أورعهم وأزهدهم فأقول : أما جدي الأعلى همام الدين ، فكان من أهل الحقيقة ومن مشايخ الطرق ، ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرئاسة ، منهم من ولي الحكم ببلده ، ومنهم من ولي الحسبة بها ، ومنهم من كان تاجرا في صحبة الأمير شيخون ، وبنى مدرسة بأسيوط ، ووقف عليه أوقافا ، ومنهم من كان مهمولا ولا أعلم من خدم العلم حق خدمته إلا والدي . وأما نسبتنا بالخضيري فلا أعلم ما تكون إليه نسبة هذه النسبة إلا الخضيرية ، محلة ببغداد ، وقد حدثني من أثق به أنه سمع والدي رحمه الله يذكر أن جده الأعلى كان أعجميا ، أو من الشرق ، فالظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة . وكان مولدي بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة ، وحملت في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب رجل من كبار الأولياء بجوار
نام کتاب : رسائل في حديث رد الشمس نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 82