نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 255
عليها وقال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي . وفيه أيضا : من أراد أن يتمسك بالحبل المتين فليحب عليا وذريته . وفي ( المشارق ) في باب أما و ( المصابيح ) عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا بماء يسمى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : أما بعد يا أيها الناس ، إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي . وفي ( العمدة ) و ( الدرر ) و ( تاج الأسامي ) : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، ولن تضلوا أبدا إن تمسكتم بهما . وفي ( الأربعين عن الأربعين ) و ( كتاب الشفاء ) و ( نصاب الأخبار ) و ( المصابيح ) و ( مشكاة الأنوار ) و ( النسائية ) : أنا محمد بن المثنى ، قال نبأ يحيى [ بن حماد ، قال أنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال ثنا حبيب ] بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ثم قال : إني دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر وأكبر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . وفي ( المصابيح ) في الحسان : عن جابر رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناقة القصواء يخطب فسمعته يقول :
255
نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 255