نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 246
فقام من كل ناحية من القوم مجيب يقولون : نشهد أنك عبد الله ورسوله ، قد بلغت رسالته وجاهدت في سبيله ، وصدعت بأمره وعبدته حتى أتاك اليقين ، جزاك الله عنا خيرا ما جزى نبيا عن أمته . فقال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق والنار حق وتؤمنون بالكتاب كله ؟ قالوا : بلى . فقال : إني أشهد أن صدقتكم وصدقتموني ، ألا وإني فرطكم وأنتم تبعي توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم حين تلقوني عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما . قال : فأعضل علينا ما ندري ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين قال : بأبي وأمي أنت يا رسول الله وما الثقلان ؟ قال : الأكبر منهما كتاب الله ، سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، تمسكوا به ولا تزلوا ولا تضلوا ، والأصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم ، فإني قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني ، وناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذل ووليهما لي ولي وعدوهما لي عدو ، ألا فإنها لن تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها وتظاهر على نبيها وتقتل من قام بالقسط . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورفعها وقال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . ترجمته : وترجم له جماعة من العلماء ، ومما يدل على عظمته وجلالته استناد العلامة الأمير إلى كتابه [ محاسن الأزهار ] ، ونقله عنه كثيرا في كتابه [ الروضة الندية ] ، مع وصفه ب " العلامة الفقيه " وتارة " الفقيه العلامة حميد الشهيد رحمه الله " .
246
نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 246