نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 243
" فإن قيل : قال الله تعالى " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . وقال عليه الصلاة والسلام : إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله تعالى وعترتي أهل بيتي . وقال عليه السلام : إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي . ومثل هذا يشعر بفضلهم على العالم وغيره . قلنا : لاتصافهم بالعلم والتقوى وشرف النسب ، ألا ترى أنه عليه الصلاة والسلام قرنهم بكتاب الله تعالى في كون التمسك بهما منقذا عن الضلالة ، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلا الأخذ بما فيه من العلم والهداية . فكذا في العترة ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أبطأ به علم لم يسرع به نسبه " 1 . ترجمته : وقد ترجم للتفتازاني جماعة من أعيان العلماء ، أمثال : 1 - الجلال السيوطي في [ بغية الوعاة 391 ] . 2 - وابن حجر العسقلاني في [ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 5 / 119 ] . 3 - والداودي في [ طبقات المفسرين 2 / 319 ] . 4 - والقنوجي في [ التاج المكلل 471 ] . 5 - والشوكاني في [ البدر الطالع 2 / 303 ] وهذا نص كلام الشوكاني : " مسعود بن عمر التفتازاني ، الإمام الكبير ، صاحب التصانيف المشهورة المعروف بسعد الدين ولد بتفتازان في صفر سنة 722 ، وأخذ عن أكابر أهل العلم في عصره كالعضد وطبقته ، وفاق في النحو والصرف والمنطق والمعاني
1 ) شرح المقاصد 2 / 221 .
243
نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 243