نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 232
فيه على من تقدمه بتحرير أخبار المحدثين خصوصا انتهى . أي لا باعتبار تحرير غيرهم ، فإن غيره أبسط منه . واختصر منه مختصرات كثيرة منها ( النبلاء ) و ( العبر ) و ( تلخيص التاريخ ) و ( طبقات الحفاظ ) و ( طبقات القراء ) . ولعل ( تاريخ الإسلام ) في زيادة على عشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء ، و ( النبلاء ) في نحو العشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء ، وهو مختصر من ( تاريخ الإسلام ) باعتبار أن الأصل لمن لم ينبل في الغالب و ( النبلاء ) ليس إلا لمن نيل ، لكنه أطال تراجم النبلاء فيه بما لم يكن في تاريخ الإسلام . ومن مصنفاته ( الميزان في نقد الرجال ) جعله مختصا بالضعفاء الذين قد تكلم فيهم متكلم [ وإن كانوا غير ضعفاء في الواقع ، ولهذا ذكر فيه مثل ابن معين وعلي بن المديني باعتبار أنه قد تكلم فيهما متكلم ] وهذا كتاب مفيد في ثلاث مجلدات كبار . وله كتاب ( الكاشف ) المعروف ، ومختصر ( سنن البيهقي ) الكبرى ، ومختصر ( تهذيب الكمال ) لشيخه المزي ، وخرج لنفسه ( المعجم الكبير ) و ( الصغير ) و ( المختص بالمحدثين ) ، فذكر فيه غالب الطلبة من أهل ذلك العصر ، وعاش الكثير منهم بعده إلى نحو أربعين سنة ، وخرج لغيره من شيوخه وأقرانه وتلامذته . وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها ، رحل إليه الناس لأجلها ، وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته وطارت في جميع بقاع الأرض ، وله فيها تعبيرات رائقة وألفاظ رشيقة غالبا ، لم يسلك فيها مسلكه أهل عصره ولا من قبلهم ولا من بعدهم . وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ، ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره . قال البدر النابلسي في ( مشيخته ) : كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم
232
نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 232