نام کتاب : خلاصة عبقات الأنوار نویسنده : السيد حامد النقوي جلد : 1 صفحه : 164
يطول ذكرها . وقال الخطيب : كان فريد عصره ، وفزيع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته . انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال مع الصدوق وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى علم الحديث ، منها : القراءة وقد صنف فيها مصنفات ، ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء ، وبلغني أنه درس فقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري ، ومنها المعرفة بالأدب والشعر فقيل : إنه كان يحفظ دواوين جماعة . وقال أبو ذر الهروي : قلت للحاكم : هل رأيت مثل الدارقطني ؟ فقال : هو إمام لم ير مثل نفسه فكيف أنا ! وقال البرقاني : كان الدارقطني يملي على العلل من حفظه . وقال القاضي أبو الطيب الطبري : الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث " 1 . 2 - الأسدي : " قال ابن ماكولا : رأيت في المنام كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة ، فقيل لي : ذاك يدعى في الجنة بالامام ؟ نقل عنه في - الروضة - في أثناء كتاب القضاء في الكلام على الرواية بالإجازة " 2 . 3 - القنوجي : " كان عالما حافظا فقيها على مذهب الإمام الشافعي وانفرد بالإمامة في علم الحديث في عصره ، ولم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه وكان عارفا باختلاف الفقهاء " 3 . وانظر : [ وفيات الأعيان 1 / 331 ] و [ تذكرة الحفاظ 3 / 991 ] و [ طبقات القراء 1 / 558 ] و [ طبقات السبكي 3 / 462 ] و [ الكامل 9 / 43 ] و [ طبقات الحفاظ 393 ] و [ الأنساب الدارقطني ] وغيرها .