الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستنجي وخاتمه في إصبعه ، وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله : محمد رسول الله ، قال : صدقوا ، قلت : فينبغي لنا أن نفعل ؟ فقال : إن أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى ، وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى ، قال : فسكت ، فقال : أفتدري ما كان نقش خاتم آدم ؟ فقلت : لا ، فقال : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وآله : محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وخاتم أمير المؤمنين عليه السلام : الله الملك ، وخاتم الحسن عليه السلام : العزة لله ، وخاتم الحسين عليه السلام : إن الله بالغ أمره ، وعلي بن الحسين عليه السلام خاتم أبيه ، وأبو جعفر الأكبر عليه السلام خاتم جده الحسين عليه السلام ، وخاتم جعفر عليه السلام : الله وليي وعصمتي من خلقه ، وأبو الحسن الأول عليه السلام : حسبي الله ، وأبو الحسن الثاني عليه السلام : ما شاء الله [1] لا قوة إلا بالله قال الحسين بن خالد : ومد يده إلي وقال : خاتمي خاتم أبي أيضا [2] . 9 - وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وقائمته فضة ، وكان بين ذلك حلق من فضة ، ولبست درع رسول الله صلى الله عليه وآله فكنت أسحبها [3] وفيها ثلاث حلقات :
[1] قال الفيض قدس سره في الوافي : ليس في بعض النسخ : ( وأبو الحسن الثاني ما شاء الله ) ولعله الأصح لمنافاته آخر الحديث بل كله يساق منه عليه السلام مساق التكلم إلا أن يحمل قوله : ( خاتمي خاتم أبي أيضا ) على أنه كان له خاتمان ورث أحدهما عن أبيه ويجعل في التكلم التفات إلى الغيبة . [2] الكافي ج 6 / 474 ح 8 - وصدره في الوسائل ج 1 / 233 ح 3 - وذيله في ج 3 / 410 ح 5 - وقطعات ذيله في البحار ج 16 / 124 ح 57 - و ج 42 / 70 ح 25 - و ج 43 / 258 ح 43 و ج 49 / 2 ح 1 - وأخرجه في البحار ج 11 / 62 ح 1 عن عيون أخبار الرضا ج 2 / 54 ح 206 وأمالي الصدوق : 369 ح 5 مفصلا نحوه . [3] أسحبها : أجرها على وجه الأرض .