responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 402


4 - وعنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الرطب بالخربز [1] .
5 - وعنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، قال : أكل النبي صلى الله عليه وآله البطيخ بالسكر ، وأكل البطيخ بالرطب [2] .
6 - وعنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال [3] ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح [4] .
7 - وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك [5] [6] .
8 - ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ،



[1] الكافي ج 6 / 361 ح 4 وعنه البحار ج 16 / 268 ح 75 - وفي الوسائل ج 17 / 138 ح 3 - عنه وعن المحاسن : 556 ح 915 .
[2] الكافي ج 6 / 361 ح 5 - وعنه البحار ج 16 / 268 ح 76 - وفي الوسائل ج 17 / 138 ح 4 - عنه وعن المحاسن : 557 ح 918 وأخرجه في البحار ج 66 / 193 ح 4 عن المحاسن ومكارم الأخلاق : 184 نحوه .
[3] الحجال : عبد الله بن محمد الكوفي الأسدي مولاهم روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .
[4] الكافي ج 6 / 373 ح 1 - وعنه الوسائل ج 17 / 166 ح 1 - وعن المحاسن / 558 ح 923 وأخرجه في البحار ج 66 / 252 ح 2 عن المحاسن ومكارم الأخلاق : 185 .
[5] الحوك : الباذروج والبقلة الحمقاء .
[6] الكافي ج 6 / 364 ح 1 - وعنه البحار ج 16 / 268 ح 77 - والوسائل ج 17 / 147 ح 2 وأخرجه في البحار ج 66 / 214 ح 11 عن المحاسن : 514 ح 702 .

402

نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 402
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست