عليه السلام فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد كان يتألف الناس بالمائة ألف درهم ليكفوا عنه [1] . 9 - الشيخ في " مجالسه " قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز أبي العباس الكوفي [2] ، قال : حدثنا أيوب بن نوح بن دراج [3] ، قال : حدثنا محمد بن سعيد بن زائدة ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر [4] ، عن محمد بن علي ، وعن زيد بن علي ، كلاهما عن أبيهما علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ( في حديث مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وعرضه وصيته على عمه العباس والبيت مملو من المهاجرين والأنصار ) [5] فقال له العباس : يا نبي الله أنا شيخ ذو عيال كثير ، غير ذي مال ممدود ، وأنت أجود من السحاب الهاطل ، والريح المرسلة ، فلو صرفت ذلك عني إلى من هو أطوق له مني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ومن لا يقول مثل ما تقول ، يا علي هاكها خالصة [6] . 10 - ابن شهرآشوب في " الفضائل " ، وعلي بن عيسى [7] في " كشف الغمة " : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه أعطى يوم هوازن من العطايا ما
[1] مختصر البصائر : 24 - وعنه البحار ج 53 / 39 ح 3 [2] محمد بن جعفر الرزاز : بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين وأبو العباس الكوفي المتوفى سنة ( 312 ) ويطلق عليه الرزاز والرازي والزراري . [3] أيوب بن نوح بن دراج : أبو الحسين النخعي الكوفي كان وكيلا للهادي والعسكري عليهما السلام وعظيم المنزلة ومأمونا - وكان قاضيا بالكوفة . [4] أبو الجارود وزياد بن المنذر الزيدي الأعمى المتوفى سنة ( 150 ) وقد تقدم ذكره . [5] هذه الجملات من " في حديث مرض " إلى " المهاجرين والأنصار " اختصار من أصل الرواية ونقل بالمعنى . [6] أمالي الطوسي ج 2 / 213 - وعنه البحار ج 22 / 500 ح 47 . [7] علي بن عيسى الأربلي : من علمائنا الاجلاء في القرن السابع فرغ من كشف الغمة سنة ( 687 ) .