responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 241


صاعا من شعير أخذها رزقا لعياله [1] .
13 - وعنه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الحريري ، قال : أخبرني أبو طالب العشاري ، قال : أخبرني أبو الحسين بن سمعون ، قال : حدثنا أبو بكر المطري [2] قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد ، قال : حدثنا بشر بن سهران [3] ، قال : حدثنا محمد بن دينار [4] ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة [5] ، قالت : ما رفع النبي صلى الله عليه وآله قط غداء لعشاء ولا عشاء [6] لغداء ، ولا اتخذ من شئ زوجين ، ولا قميصين ، ولا ردائين ، ولا إزارين [7] ، ولا من النعال ، ولا رؤي قط فارغا في بيته ، إما يخصف نعلا لرجل مسكين ، أو يخيط ثوبا لأرملة [8] [9] .
14 - وعنه ، قال : أخبرني محمد بن أبي طاهر البزاز قال : أخبرني الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرني أبو عمر بن حيوية ، قال : أخبرني أحمد بن معروف ، قال : أخبرنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا محمد بن [10] سعد ، قال :



[1] صفة الصفوة ج 1 / 200 .
[2] المطري : في نسخة أخرى : الطبري .
[3] بشر بن سهران : يحتمل أنه مصحف والصحيح مهران ( بالميم ) وهو جد بشر والمراد به بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي النيشابوري المتوفى سنة ( 237 ) .
[4] محمد بن دينار : أبو بكر بن أبي الفرات البصري الأزدي ترجمه ابن حجر في التقريب وعده من الثامنة .
[5] لا يخفى أن هشام بن عروة بن الزبير المتوفى سنة ( 145 ) ما رأى عائشة حتى يحدث عنها ، فإن عائشة ماتت سنة ( 57 ) وهشام ولد بعد هذه السنة ، ولعله حدث عن والده عروة وهو عن عائشة .
[6] العشاء ( بفتح العين ) : طعام الليل كما أن الغداء ( بفتح الغين المعجمة ) : طعام الصبح .
[7] الإزار ( بكسر الهمزة ) : ملحفة يلبس ويعقد من الحقوين ، والجمع في القلة والكثرة على أزرة وأزر مثل حمار واحمرة وحمر .
[8] الأرملة ( بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الميم ) المرأة التي لا زوج لها - والفقير المحتاج .
[9] صفة الصفوة ج 1 / 200 .
[10] محمد بن سعد : بن منيع البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي توفي سنة ( 230 ) .

241

نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست