responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 206


معمر بن خلاد ، قال : سألت أبا الحسن [1] عليه السلام فقلت : جعلت فداك الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون ؟ فقال : لا بأس ما لم يكن ، فظننت أنه نهى عن الفحش .
ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيه الاعرابي فيهدي له الهدية ، ثم يقول مكانه : أعطنا ثمن هديتنا ، فيضحك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان إذا اغتم يقول : ما فعل الاعرابي ؟ ليته أتانا [2] .
11 - الحسين بن سعيد في كتاب " الزهد " عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، يعني عبد الله قال الحسن يعني الصيقل [3] : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : مرت برسول الله صلى الله عليه وآله امرأة وهي بذية [4] ، وهو يأكل ، فقالت : يا محمد إنك لتأكل أكل العبد ، وتجلس جلوسه ؟ ! فقال لها : ويحك وأي عبد أعبد مني ؟
فقالت : أما تناولني لقمة من طعامك ؟ فناولها رسول الله صلى الله عليه وآله لقمة من طعامه ، فقالت : لا والله إلا إلى فمي [5] من فيك .
قال : فأخرج اللقمة من فيه فناولها إياها فأكلتها ، قال أبو عبد الله عليه السلام : فما أصابتها بذاء [6] حتى فارقت الدنيا [7] .



[1] المراد به الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام .
[2] الكافي ج 2 / 663 ح 1 - وعنه البحار ج 16 / 259 ح 45 والوسائل ج 8 / 477 ح 1 .
[3] الصيقل : الحسن بن زياد أبو محمد الكوفي الراوي عن الباقر والصادق عليهما السلام .
[4] البذية : المتكلمة بالفحش .
[5] في المصدر : في .
[6] في المصدر : أصابها داء ، وفي بعض النسخ بذاء ، روى العلامة المجلسي الحديث في البحار ج 66 / 420 وقال في بيانه : البذاء بالمد : الفحش في القول ، وقد استدل بالحديث على جواز أكل ما خرج من فم الغير ، ويشكل بأن احتمال الاختصاص هنا قوي .
[7] الزهد : 11 ح 22 - وعنه البحار ج 16 / 281 ح 124 و ج 66 / 420 ح 33 عنه وعن المحاسن 457 ح 388 .

206

نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست