الله والله رؤوف بالعباد ) [1] قال : وقال له : يا علي أنت أول هذه الأمة إيمانا بالله ورسوله ، وأولهم هجرة إلى الله ورسوله ، وآخرهم عهدا برسوله ، لا يحبك والذي نفسي بيده إلا مؤمن قد امتحن الله قلبه للايمان ، ولا يبغضك إلا منافق أو كافر [2] .
[1] البقرة : 207 . [2] أمالي الطوسي ج 2 / 78 - 86 - وعنه البحار ج 19 / 57 - 67 ح 18 والبرهان ج 2 / 74 ح 2 . تأتي قطعة منه في الباب 12 من المنهج الثاني ح 7 .