نام کتاب : حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 54
اللّهمّ صلي - كذا - وسلّم على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين أهل السرّ المكنون . اللّهم يا علم - كذا - بما يكون قبل أن يكون اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون حتى السر المكنون ولا حولاً - كذا - ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم . وفي صفحة أُخرى لأبي حباب ويعدّون في معنى قوله : * ( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) * . < شعر > عداتي لهم فضل عليَّ ومنةٌ * فلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاجتلبت المعاليا < / شعر > وفي نفس الصفحة : في الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم : العاجز من اتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني ، وفي معناه ما ينسب إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام شعراً : < شعر > وكم عاجز يدعي جليداً لغشمه * ولو كلّف التقوى لكلّت مضاربه وعفٍّ يسمّى عاجزاً لعفافه * ولولا التقى ما أعجزته مذاهبه < / شعر > انتهى من الشهاب وشرحه . ثم كتابات أُخرى مشوّشة الخط فضلاً عن سوء التصوير . وفي صفحة العنوان وهي مؤطرة نمط صفحات الصحيفة الآتية . عنوان : دعا الصحيفة الكاملة لزين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضوان الله عليهم .
54
نام کتاب : حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 54