responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي    جلد : 1  صفحه : 198


بِغَيْرِكَ ، إنْ هَمَمْنَا بِفَاحِشَةٍ شَجَّعَنَا عَلَيْهَا ، وَإنْ هَمَمْنَا بِعَمَلٍ صَالِحٍ ثَبَّطَنَا عَنْهُ ، يَتَعَرَّضُ لَنَا بِالشَّهَوَاتِ ، وَيَنْصِبُ لَنَا بِالشَّبُهَاتِ ، إنْ وَعَدَنَا كَذَبَنَا ، وَإنْ مَنَّانا أَخْلَفَنَا ، وَإلاّ تَصْرِفْ عَنَّا كَيْدَهُ يُضِلُّنَا ، وَإلاّ تَقِنَا خَبالَهُ يَسْتَزِلَّنَا . اللَّهُمَّ فَاقْهَرْ سُلْطَانَهُ عَنَّا بِسُلْطَانِكَ حَتَّى تَحْبِسَهُ عَنَّا بِكَثْرَةِ الدُّعَاءِ لَكَ ، فَنُصْبحَ مِنْ كَيْدِهِ فِي الْمَعْصُومِينَ بِكَ . اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كُلَّ سُؤْلِي ، وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي ، وَلاَ تَمْنَعْنِي الإجَابَةَ وَقَدْ ضَمِنْتَهَا لِي ، وَلا تَحْجُبْ دُعَائِي عَنْكَ وَقَدْ أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِكُلِّ مَا يُصْلِحُنِيْ فِيْ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي مَا ذَكَرْتُ مِنْهُ وَمَا نَسِيتُ ، أَوْ أَظْهَرتُ أَوْ أَخْفَيْتُ ، أَوْ أَعْلَنْتُ أَوْ أَسْرَرْتُ ، وَاجْعَلْنِي فِي جَمِيعِ ذلِكَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ بِسُؤَالِي إيَّاكَ ، الْمُنْجِحِينَ بِالطَّلَبِ إلَيْكَ ، غَيْرِ الْمَمْنُوعِينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، الْمعَوَّدِينَ بِالتَّعَوُّذِ بِكَ ، الرَّابِحِينَ فِي التِّجَارَةِ عَلَيْكَ ، الْمُجَارِيْنَ بِعِزِّكَ ، الْمُوَسَّعِ عَلَيْهِمُ الرِّزْقُ الْحَلاَلُ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، الْمُعَزِّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ ، وَالْمُجَارِينَ [1] مِن الظُّلْمِ بِعَدْلِكَ ، وَالْمُعَافِيْنَ مِنَ الْبَلاءِ بِرَحْمَتِكَ ، وَالْمُغْنِيْنَ مِنَ الْفَقْرِ بِغِنَاكَ ، وَالْمَعْصومِينَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالزَّلَلِ وَالْخَطَأِ بِتَقْوَاكَ ، وَالْمُوَفَّقِينَ لِلْخَيْرِ وَالرُّشْدِ وَالصَّوَابِ بِطَاعَتِكَ ، وَالْمُحَالِ [2] بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الذُّنُوبِ بِقُدْرَتِكَ ،



[1] - في نسخة ابن إدريس ( والمجازين ) بفتح الزاء المعجمة جمع مجازي ، اسم مفعول من جازاه مجازاة بمعنى كافأه ( لوامع الأنوار العرشية ) : 3 / 579 .
[2] - في نسخة ابن إدريس ( والمحول ) على وزن مقول ، وهو الموافق للمشهور الذي عليه التنزيل ، قال سبحانه : ( وَاعْلَمُواْ أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ( أي الذين حيل بينهم وبين الذنوب بقدرتك ، نفس المصدر : 580 - 581 .

198

نام کتاب : حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست