مَرِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مُتْرَفٍ حَفِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ضَعِيفٍ وَشَدِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ شَرِيفٍ وَوَضِيعٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ قَرِيْبٍ وَبَعِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لِرَسُولِكَ وَلأهْلِ بَيْتِهِ حَرْبَاً مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ ، وَمِنْ شَرّ كُلِّ دَابَّة أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَاصْرِفْهُ عَنِّي ، وَادْحَرْ عَنِّي مَكْرَهُ ، وَادْرَأ عَنِّي شَرَّهُ ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَاجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ سَدّاً حَتَّى تُعْمِيَ عَنِّي بَصَرَهُ ، وَتُصِمَّ عَنْ ذِكْري سَمْعَهُ ، وَتُقْفِلَ دُونَ إخْطَارِي قَلْبَهُ ، وَتُخْرِسَ عَنَّي لِسَانَهُ ، وَتَقْمَعَ رَأسَهُ ، وَتُذِلَّ عِزَّهُ ، وَتَكْسِرَ جَبَرُوتَهُ ، وَتُذِلَّ رَقَبَتَهُ ، وَتَفْسَخَ كِبْرَهُ ، وَتُؤْمِنَنِي مِنْ جَمِيْعِ ضَرِّهِ وَشَرِّهِ وَغَمْزِهِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَحَسَدِهِ وَعَدَاوَتِهِ وَحَبَائِلِهِ وَمَصَائِدِهِ وَرَجْلِهِ وَخَيْلِهِ ، إنَّكَ عَزِيزٌ قَدِيرٌ .* * * السامة : الخاصة ، يقال : كيف السامة والعامة . ص [1] .الملمة ( والملامة ) : النازلة من نوازل الدنيا . ص [2] .الهامة : واحدة الهوام ، ولا يقع هذا الاسم إلاّ على المخوف من الأحناش . ص [3] .
[1] - الصحاح : 1954 . [2] - الصحاح : 2032 . [3] - الصحاح : 2062 ، وفي كلّ النسخ ( الأجناس ) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه ، وهو الّذي في المصدر .