نام کتاب : جمال الأسبوع نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 110
نيتك اي املاه أي رجاياه اي غياثاه اي منتهى رغبتاه ، ( أي مجرى الدم في عروقي ، عبدك بين يديك ، أي سيدي أي مالك عبده ) 1 ، هذا عبدك ( أي سيداه يا املاه يا مالكاه ، ايا هو ايا هو ، يا رباه عبدك ) 2 ، لا حيلة لي ولا غنا بي عن نفسي 3 ، ولا أستطيع لها ضرا ولا نفعا ولا أجد من أصانعه 4 ، تقطعت أسباب الخدائع عنى واضمحل عنى كل باطل ، وأفردني الدهر إليك فقمت هذا المقام بين يديك الهى تعلم هذا كله فكيف أنت صانع بي ليت شعري ولا اشعر كيف تقول لدعائي أتقول لدعائي : نعم أو تقول : لا فان قلت : لا فيا ويلي يا ويلي يا ويلي يا عولي يا عولي يا عولي ، يا شقوتي يا شقوتي يا شقوتي يا ذلي يا ذلي يا ذلي ، إلى من أو عند من أو كيف أو لماذا أو إلى اي شئ ألجأ ، ومن أرجو ومن يعود على حيث ترفضني 5 يا واسع المغفرة وان قلت : نعم كما الظن بك 6 ، فطوبى لي انا السعيد طوبى لي انا الغنى طوبى لي انا المرحوم ، اي متراحم اي مترائف أي متعطف اي متملك اي متجبر اي متسلط ، لا عمل لي أبلغ نجاح حاجتي ، فانا أسئلك باسمك الذي أنشأته من كلك واستقر في غيبك ( ابدا ) 7 ، فلا يخرج منك إلى شئ سواك أسئلك به هو ثم لم يلفظ به ولا يلفظ به ابدا ابدا وبه وبك لا شئ غير هذا ولا أجد أحدا أنفع لي منك ، اي كبير اي على اي من عرفني نفسه اي من امرني بطاعته ، ايا من نهاني عن معصيته ( أيا من أعطاني مسئولي ) 8 اي مدعوا أي مسؤول اي مطلوبا إليه الهى رفضت وصيتك ولم أطعك ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه قبل ان أقوم وانا مع معصيتي لك راج فلا تحل
1 . من البحار والمصباح . 2 . من البحار والمصباح . 3 . ( لاغنابي عن نفسي ) أي لا يمكنني مفارقتها وقطع النظر عنها فلا بدلي من النظر فيما يصلحها ويخلصها من عذابك ( البحار ) . 4 . المصانعه : الرشوة . 5 . في المصباح : حين ترفضني ، كما أظن بك . 6 . في المصباح : حين ترفضني ، كما أظن بك . 7 . من المصباح . 8 . من البحار .
110
نام کتاب : جمال الأسبوع نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 110