الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة وكان مرضيا رضي الله عنه [1] . وقال في المشيخة بعد ذكره لطريقه إليه : " وكان مرضيا " [2] . ومثله في ( عقاب الأعمال ) [3] . وذكره كل من العلامة ، وابن داود في القسم الأول من كتابيهما ، وبعد ذكرهما لاسمه ونسبه الشريف قال الأول : " . . . كان عابدا ورعا ، له حكاية تدل على حسن حاله ، وذكرناها في كتابنا الكبير . قال محمد بن بابويه إنه كان مرضيا " [4] . وقال الثاني : " . . . عابد ، ورع ، كان مرضيا " [5] . وقد كتب أبو القاسم إسماعيل بن عباد المعروف ب " الصاحب بن عباد " ( ت / 385 ه ) رسالة في فضله واصفا إياه - بعد ذكر اسمه ونسبه الشريف - بأنه : " ذو ورع ودين ، عابد ، معروف بالأمانة ، وصدق اللهجة ، عالم بأمور الدين ، قائل بالتوحيد والعدل ، كثير الحديث والرواية . . . " [6] .
[1] من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 128 ، ذيل ح 1929 . [2] المصدر السابق . ج 4 ، ص 468 . [3] عقاب الأعمال : ص 244 ، ب 5 ، ح 1 . [4] خلاصة الأقوال : ص 130 ، رقم 12 . [5] رجال ابن داود : ص 226 ، رقم 944 . [6] ذكر الشيخ النوري في خاتمة المستدرك : ج 3 ، ص 614 أن هذه الرسالة وقعت بيده ، وهي بخط بني بابويه ، تاريخ كتابتها سنة 516 ، تم أدرجها كاملة في ترجمة السيد عبد العظيم . والظاهر أنها هي التي كانت عند العلامة الأميني . لاحظ . كامل الزيارات . هامش ص 324 .