والاستبصار [1] ، وقرب الإسناد [2] ، ودلائل الإمامة [3] ، والعلل [4] . وابن زياد وصف بالعبدي ، كما في التهذيب [5] . والذي تبين لي أن النجاشي لم يقل ذلك وهما ، ولم ينفرد به هو ، وإنما رأى ذلك على كتابه فوصفه به ، وقد ذكره قبله أبو غالب الزراري في رسالته [6] ، فقد وصف ابن زياد بالربعي عند ذكره لكتابه وطريقه إليه . وابن طاووس نقل من هذا الكتاب في محاسبة النفس [7] مع وصفه له بذلك . وقد وصفه بالربعي - أيضا - الشيخ في أماليه [8] . وأما ابن صدقة ، فقد وصفه بالعبدي معاصر النجاشي - الخطيب البغدادي في تاريخه [9] ، والشيخ في أماليه [10] - . والذي يظهر من عبارة النجاشي أن كنية ( ابن صدقة ) هي ( أبو محمد ) . ونسبته د ( أبي بشر ) إلى القيل تشعر بعدم قبوله لها . ويشهد لهذا أن الشيخ في رجاله - في أصحاب الإمام الصادق ( ع ) - كناه ب ( أبي محمد ) بلا تردد .
[1] الاستبصار : ج 1 ، ص 441 ، ح 1702 . [2] قرب الإسناد : ص 62 ، ح 198 . [3] دلائل الإمامة : ص 530 ، ح 505 . [4] العلل : ج 2 ، ص 567 ، ب 369 ، ح 5 . [5] التهذيب : ج 7 ، ص 314 ، ح 1303 . [6] رسالة أبي غالب : ص 183 ، رقم 120 . [7] محاسبة النفس : ص 14 . [8] أمالي الشيخ الطوسي : ص 543 ، مجلس 20 ، ح 1 . [9] تاريخ بغداد : ج 4 ، ص 23 ، رقم 7354 . [10] أمالي الشيخ الطوسي : ص 572 ، مجلس 22 ، ح 11 .