راصدها ، ولكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصي المريب أبدا ، حتّى يأتي عليّ يومي . فواللَّه ما زلت مدفوعا عن حقّي ، مستأثرا عليّ ، منذ قبض اللَّه نبيّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم حتّى يوم النّاس هذا