ومن خطبة له عليه السّلام بعد انصرافه من صفين أحمده استتماما لنعمته ، واستسلاما لعزّته ، واستعصاما من معصيته . وأستعينه فاقة إلى كفايته ، إنّه لا يضلّ من هداه ،