لا يحتسب رزيّة ، ولا يخشع تقيّة ، فمات في فتنته غريرا ، وعاش في هفوته يسيرا ، لم يفد عوضا ولم يقض مفترضا . دهمته فجعات المنيّة في غبر جماحه وسنن مراحه فظلّ سادرا وبات ساهرا ، في غمرات الآلام ،