ومن كلام له عليه السّلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة قالوا : أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل ، فاستشفع الحسن والحسين عليهما السّلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فكلماه فيه ، فخلى سبيله ، فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : أولم يبايعني بعد قتل عثمان لا حاجة لي