وكلّ باطن غيره غير ظاهر . لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان ، ولا تخوّف من عواقب زمان ، ولا استعانة على ندّ مثاور ولا شريك مكابر ولا ضدّ منافر ، ولكن خلائق مربوبون ،