قدّم توبته وغلب شهوته ، فإنّ أجله مستور عنه ، وأمله خادع له والشّيطان موكَّل به ، يزيّن له المعصية ليركبها ، ويمنّيه ليسوّفها حتّى تهجم منيّته عليه أغفل ما يكون عنها . فيا لها حسرة