أو رهبة منه دما ، ثمّ عمّرتم في الدّنيا ، في الدّنيا باقية ، ما جزت أعمالكم عنكم - ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم - أنعمه عليكم العظام ، وهداه إيّاكم للإيمان .