ومن خطبة له عليه السّلام الحمد للَّه غير مقنوط من رحمته ، ولا مخلوّ من نعمته ولا مأيوس من مغفرته ، ولا مستنكف عن عبادته ، الَّذي لا تبرح منه رحمة ، ولا تفقد له نعمة .