وتأمن به السّبل ، ويؤخذ به للضّعيف من القويّ ، حتّى يستريح به برّ ، ويستراح من فاجر . وفي رواية أخرى أنه عليه السّلام لما سمع تحكيمهم قال : حكم اللَّه أنتظر فيكم . وقال : أمّا الإمرة البرّة فيعمل فيها التّقيّ وأمّا الإمرة الفاجرة فيتمتّع فيها الشّقيّ ، إلى أن تنقطع مدّته وتدركه منيّته .