فأنا لكم نذير أن تصبحوا صرعى بأكناف هذا النّهر وبأهضام هذا الغائط ، على غير بيّنة من ربّكم ،
( 1 ) - لو كان الإمام عليه السّلام رجع لقال الناس انه خاف ان تكون الدائرة عليه وعرف انه على باطل وكان الكسر أكثر من الجبر ولذا لم يرجع الإمام عليه السّلام بعد المشاق .