الحمد للَّه وإن أتى الدّهر بالخطب الفادح والحدث الجليل . وأشهد أن لا إله إلا اللَّه لا شريك له ، ليس معه إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، صلى اللَّه عليه وآله أمّا بعد ، فإنّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحيرة ،