فركب بهم الزّلل ، وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شركه الشّيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه ومن كلام له عليه السّلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك الكلام يزعم أنّه قد بايع بيده ، ولم يبايع بقلبه ،