وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه .ومنها يعنى قوما آخرين زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثّبور ، لا يقاس بآل محمّد صلى اللَّه عليه وآله من هذه الأمّة أحد ،