responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دلائل الامامة نویسنده : محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )    جلد : 1  صفحه : 129


" أصبحت عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم بعد أن عجمتهم ، وسئمتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحا لفلول الحد ، وخور القناة وخطل الرأي ، * ( لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ) * [1] ، لقحت ، فنظرة ريثما تنتج ، ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا ، وذعافا ممقرا ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غب ما أسس الأولون .
طم طيبوا عن أنفسكم أنفسا ، واطمئنوا للفتنة جأشا ، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا ، وجمعكم حصيدا ، فيا خسرى لكم ، وأنى بكم وقد عميت عليكم ؟ * ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ) * [2] والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على أبي سيد المرسلين " [3] .
وصية فاطمة ( صلوات الله عليها ) 39 / 39 - حدثني أبو إسحاق الباقرحي ، قال : حدثتني خديجة ، قالت : حدثنا أبو عبد الله ، قال : حدثنا أبو أحمد الجلودي ، قال : حدثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري ، قال : حدثنا عاصم بن حميد بن يحيى بن سليمان [4] ، قال : قال لي محمد بن علي ( عليهما السلام ) : ألا أقرئك [5] وصية فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
قال : فأخرج إلي سفطا في حق ، وأخرج منه كتابا فيه :
" هذا ما أوصت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بحوائطها السبعة : ذي الحسنى ، والساقية ، والدلال ، والغراف [6] ، والرقمة ، والهيثم ، وما لأم إبراهيم إلى علي بن



[1] المائدة : 5 : 80 .
[2] هود 11 : 28 .
[3] راجع مصادر الحديث المتقدم .
[4] في الكافي : عاصم بن حميد ، عن أبي بصير .
[5] في " ط " : أريك .
[6] في " م " : العراف ، وفي الكافي : العواف ، وفيه اختلاف يسير في سائر الأسماء .

129

نام کتاب : دلائل الامامة نویسنده : محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )    جلد : 1  صفحه : 129
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست