بسم الله الرحمن الرحيم منها فى ذكر الحجّ :« وَفَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ ، الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلاَْنَامِ ، يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْاَنْعَامِ ، وَيَأْلَهُونَ اِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ ، جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلاَمَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ ، وَاِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ ، وَاخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعاً أَجَابُوا اِلَيْهِ دَعْوَتَهُ ، وَصَدَّقُوا كَلِمَتَهُ ، وَوَقَفُوا مَوَاقِفَ اَنْبِيَائِهِ ، وَتَشَبَّهُوا بِمَلاَئِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ ، يُحْرِزُونَ الْاَرْبَاحَ فِى مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ ، وَيَتَبَادَرُونَ عِنْدَ مَوْعِدِ مَغْفِرَتِهِ ، جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلاِْسْلامِ عَلَماً ، وَلِلْعَائِذِينَ حَرَماً ، فَرَضَ حَجَّهُ ، وَاَوْجَبَ حَقَّهُ ، وَكَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ ، فَقالَ سُبْحَانَهُ : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ اِلَيْهِ سَبِيلا ، وَمَنْ كَفَرَ فانَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعالَمينَ ) » موضوع بحث ما خطبه اوّل نهج البلاغه بود ، تا اينجا رسيديم كه سيّد رضىّ مىنويسد :« منها فى ذكر الحجّ » ( قسمتى از خطبه راجع به حج است . ) از اينجا معلوم مىشود سيّد رضىّ خطبه را تقطيع كرده است ، و قسمت هايى را رها كرده ، و قسمتى را كه مربوط به حج است ذكر كرده است .