responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 255


بسم الله الرحمن الرحيم « وَشَقَّ الْأَرْجَاءِ ، وَسَكَائِكَ الْهَوَاءِ ، فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلاَطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ ، حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ ، وَالزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ ، فَأمَرَهَا بِرَدِّهِ وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ ، وَقَرَنَهَا اِلَى حَدِّهِ ، الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ ، وَالْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ . ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا ، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا ، وَأَعْصَفَ مَجْرَاهَا ، وَأَبْعَدَ مَنْشَأَهَا ، فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ ، فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ ، وَعَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضاءِ . تَرُدُّ أَوَّلَهُ اِلَى آخِرِهِ ، وَسَاجِيَهُ اِلَى مَائِرِهِ . حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ . وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ ، فَرَفَعَهُ فِى هَوَاء مُنْفَتِق وَجَوٍّ مُنْفَهِق ، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَماوَات جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً ، وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً ، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً ، بِغَيْرِ عَمَد يَدْعَمُهَا ، وَلاَ دِسَار يَنْظِمُهَا ، ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَة الْكَوَاكِبِ ، وَضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ ، وَأَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً ، وَقَمَراً مُنِيراً ، فِى فَلَك دَائِر ، وَسَقْف سَائِر ، وَرَقِيم مَائِر » در درسهاى گذشته خطبه اوّل نهج البلاغه مطرح بود كه در اين خطبه حضرت على ( عليه السلام ) فرمايشاتى راجع به ذات و صفات خدا داشتند . پس از آن كه بحث ذات خدا و صفات او تمام شد ، حالا حضرت راجع به افعال خدا صحبت مىكند كه افعال خدا عبارت است از همان خلق كردن آدم و عالم ، چه عالم مجرّدات و چه عالم مادّيات از آسمانها و زمين و درياها و ساير موجودات .

255

نام کتاب : درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي ) نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 255
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست