responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 88


وشيعتكم ، فيشفعون فيشفعون .
[3] جامع الأخبار : إن فاطمة صلوات اللَّه عليها قالت لأبيها : يا أبت أخبرني كيف يكون الناس يوم القيامة ؟ قال : يا فاطمة يشغلون فلا ينظر أحد إلى أحد ، ولا والد إلى الولد ولا ولد إلى امه ، قالت : هل يكون عليهم أكفان إذا خرجوا من القبور ؟ قال : يا فاطمة تبلى الأكفان وتبقى الأبدان ، تستر عورة المؤمن ، وتبدى عورة الكافرين ، قالت يا أبت ما يستر المؤمنين ؟ قال : نور يتلألأ لا يبصرون أجسادهم من النور .
قالت : يا أبت فأين ألقاك يوم القيامة ؟ قال : انظري عند الميزان وأنا انادي : رب أرجح من شهد أن لا إله إلا اللَّه ، وانظري عند الدواوين إذا نشرت الصحف وأنا انادي :
رب حاسب امتي حسابا يسيرا ، وانظري عند مقام شفاعتي على جسر جهنم كل إنسان يشتغل بنفسه وأنا مشتغل بامتي انادي : يا ربّ سلَّم امتي ، والنبيون : حولي ينادون رب سلَّم امة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله . وقال عليه السّلام : إن اللَّه يحاسب كلّ خلق إلَّا من أشرك باللَّه فإنه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار .
[4] امالي الطوسي : عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام :
ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، فإن في القيامة خمسين موقفا كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون ، ثم تلا هذه الآية : * ( فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) * .
[5] ثواب الأعمال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة في لمّة من نسائها ، فيقال لها : ادخلي الجنة ، فتقول : لا أدخل حتّى أعلم ما صنع بولدي من بعدي ، فيقال لها : انظري في قلب القيامة ، فتنظر إلى الحسين صلوات اللَّه عليه قائما ليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة ، فأصرخ لصراخها ، وتصرخ الملائكة لصراخنا ، فيغضب اللَّه عزّ وجلّ لنا عند ذلك ، فيأمر نارا يقال لها : هبهب قد أوقد عليها ألف عام حتّى اسودت ، لا يدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غمّ أبدا ، فيقال : التقطي قتلة الحسين عليه السّلام ، فتلتقطهم ، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها ، وشهقت



[3] ج 7 ص 110 .
[4] ج 7 ص 126 .
[5] ج 7 ص 127 .

88

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست