responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 82


[9] جامع الأخبار : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : فو الذي نفس محمّد بيده لو يرون مكانه ويسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على نفوسهم ، حتّى إذا حمل الميت على نعشه رفرف روحه فوق النعش ، وهو ينادي : يا أهلي ويا ولدي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي فجمعت المال من حله وغير حله ، ثم خلفته لغيري فالمهنأ له والتبعة عليّ ، فاحذروا مثل ما حل بي .
وقيل : ما من ميت يموت حتّى يتراءى له ملكان الكاتبان عمله فإن كان مطيعا قالا له : جزاك اللَّه عنّا خيرا ، فرب مجلس صدق أجلستنا ، وعمل صالح قد أحضرتنا ، وإن كان فاجرا قالا : لا جزاك اللَّه عنّا خيرا فرب مجلس سوء قد أجلستنا ، وعمل غير صالح قد أحضرتنا ، وكلام قبيح قد أسمعتنا .
0 1 - [10] الكافي : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : دخل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه فقال : يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال : أبشر يا محمّد فإني بكل مؤمن رفيق ، واعلم يا محمّد إني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم فأقول : ما هذا الجزع فو اللَّه ما تعجلناه قبل أجله ، وما كان لنا في قبضه من ذنب ، فإن تحتسبوه وتصبروا تؤجروا ، وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا ، واعلموا أن لنا فيكم عودة ثم عودة ، فالحذر الحذر ! إنه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات ، ولأنا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ، ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتّى يأمرني ربي بها . فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إنما يتصفحهم في مواقيت الصلاة ، فإن كان ممّن يواظب عليها عند مواقيتها لقّنه شهادة أن لا إله إلا اللَّه ، وأن محمّدا رسول اللَّه ، ونحى عنه ملك الموت إبليس .
[11] الكافي : عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال ، إن أمير المؤمنين صلوات اللَّه



[9] ج 6 ص 161 .
[10] ج 6 ص 169 .
[11] ج 6 ص 170 .

82

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست