responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 78


فربما أطلت الجلوس استماعا مني لهن ، فقال : لا تفعل ، فقال الرجل : واللَّه ما هو شيء آتيه برجلي إنما هو سماع أسمعه باذني ! فقال له : أنت أما سمعت اللَّه * ( إِنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْه مَسْؤُلًا ) * قال بلى واللَّه فكأني لم أسمع هذه الآية قطَّ من كتاب اللَّه من عجميّ ولا من عربي ، لا جرم إني لا أعود إن شاء اللَّه ، وإني أستغفر اللَّه فقال له : قم فاغتسل وصل ما بدالك ، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ما كان أسوأ حالك لو متّ على ذلك ! احمد اللَّه وسله التوبة من كل ما يكره ، إنه لا يكره إلا القبيح ، والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا .
[4] علل الشرايع : . . . فإن قال : فلم صارت تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة ؟ قيل :
لعلل شتى : فمنها أن الصيام لا يمنعها من خدمة نفسها وخدمة زوجها ، وإصلاح بيتها والقيام بامورها ، والاشتغال بمرمة معيشتها ، والصلاة تمنعها من ذلك كلَّه ، لأن الصلاة تكون في اليوم والليلة مرارا فلا تقوى على ذلك ، والصوم ليس كذلك .
[5] علل الشرايع : . . . كما قال أبي عليه السّلام كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير حرام ، وكلما كانت له قانصة من الطير فحلال . وعلَّة أخرى يفرق بين ما احل من الطير وما حرم قوله عليه السّلام : كل ما دفّ ، ولا تأكل ما صفّ .
[6] أمالي الصدوق : عن عباية بن ربعي قال : إن شابّا من الأنصار كان يأتي عبد اللَّه بن العباس ، وكان عبد اللَّه يكرمه ويدينه فقيل له : إنك تكرم هذا الشاب وتدينه وهو شاب سوء ! يأتي القبور فينبشها بالليالي ! فقال عبد اللَّه بن العباس إذا كان ذلك فأعلموني ، قال : فخرج الشاب في بعض الليالي يتخلل القبور فاعلم عبد اللَّه ابن العباس بذلك فخرج لينظر ما يكون من أمره ووقف ناحية ينظر إليه من حيث لا يراه الشاب ، قال : فدخل قبرا قد حفر ، ثم اضطجع في اللحد ، ونادى بأعلى صوته يا ويحي إذا دخلت لحدي وحدي ، ونطقت الأرض من تحتي فقالت : لا مرحبا ولا أهلا



[4] ج 6 ص 80 .
[5] ج 6 ص 99 .
[6] ج 6 ص 130 .

78

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست