responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 60


معصية اللَّه ، وأقول : إن المعراج حق ، والمسائلة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، والنار حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها وإن اللَّه يبعث من في القبور ، وأقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فقال علي بن محمّد عليه السّلام : يا أبا القاسم هذا واللَّه دين اللَّه الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ثبّتك اللَّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
[8] غوالي اللئالى : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : كل مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه يهوّدانه وينصّرانه .
[9] الإرشاد : روى أن بعض أحبار اليهود جاء إلى أبي بكر فقال له : أنت خليفة رسول اللَّه على الأمة ؟ فقال : نعم ، فقال : إنا نجد فى التورية أن خلفاء الأنبياء أعلم أممهم ، فخبّرني عن اللَّه أين هو ؟ في السماء هو أم في الأرض ؟ فقال له أبو بكر : في السماء على العرش ، قال اليهودي : فأرى الأرض خالية منه ، فأراه على هذا القول في مكان دون مكان ! فقال له أبو بكر : هذا كلام الزنادقة ، اعزب عني وإلا قتلتك ، فولَّى الرجل متعجبا يستهزيء بالإسلام ، فاستقبله أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : يا يهودي قد عرفت ما سألت عنه وما اجبت به .
وإنّا نقول : إن اللَّه عزّ وجلّ أيّن الأين فلا أين له ، وجلّ من أن يحويه مكان ، وهو في كل مكان بغير مماسة ولا مجاورة ، يحيط علما بما فيها ، ولا يخلو شيء من تدبيره تعالى ، وإني مخبرك بما جاء في كتاب من كتبكم ، يصدق بما ذكرته لك فإن عرفته أتؤمن به ؟ قال اليهودي : نعم ، قال : ألستم تجدون في بعض كتبكم أن موسى بن عمران كان ذات يوم جالسا . إذ جاءه ملك من المشرق فقال له : من أين جئت ؟ قال :
من عند اللَّه عزّ وجلّ ، ثم جاءه ملك من المغرب فقال له : من أين جئت ؟ قال : من عند اللَّه عزّ وجلّ .



[8] ج 3 ص 281 .
[9] ج 3 ص 309 .

60

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست